Web
Analytics

هل تؤثر الخلافات الزوجية على الأبناء؟

0

الخلافات الزوجية من الطبيعي أن تحدث ببن كل الزوجين على مستوى العالم وفي جميع الأسر من وقتٍ لأخر، ولكن من الخطأ أن يشهد الأطفال تلك الخلافات والمُشاحنات بين الأبوين حتى لا تهتز صورة الأم والأب في نظر أبنائهم وهذا ما سنتكلم عنه في هذا المقال وهو تأثير الخلافات الزوجية على الأبناء.

أسباب الخلافات الزوجية

  • سوء خلق أحد الزوجين.
  • اللامبالاة وعدم اهتمام أحد الطرفين بحقوق الطرف الأخر.
  • الشك وانعدام الثقة بين الزوجين.
  • الغيرة الزائدة.
  • اختلاف طريقة التفكير والاهتمامات فيما بينهما.
  • الجهل وقلة المعرفة بالمعاشرة الزوجية.
  • كشف أحد الزوجين أسرار المنزل للأصدقاء أو الأقارب من باب حل المشكلة أو الفضفضة أو حتى الأخذ بالنصيحة.
  • النقص المادي وظروف المنزل الاقتصادية من أكثر وأهم الأسباب الشائعة في الخلافات الزوجية.

هل تؤثر الخلافات الزوجية على الأبناء؟

بالطبع تؤثر الخلافات الزوجية على الأبناء سلبًا ويجب ألا يشهد الأبناء تلك الخلافات؛ لأن عقل الطفل أو إذا كان مراهقًا لا يستوعب حجم تلك المشاكل الأسرية والمُشاحنات بين الوالدين فينتج عن ذلك مشاكل نفسية وهي:

  • انخفاض مستوي الطفل الدراسي.
  • القلق والاكتئاب.
  • فقدان الثقة بالنفس.
  • يصبح الطفل انطوائي ولا يريد تكوين صداقات.
  • عدم الشعور بالأمان في المنزل لما يراه من صراخ ومشاحنات بين الوالدين وفي حالة كان مراهقًا يجعله ذلك فريسه سهله لأصدقاء السوء وارتكاب الأخطاء.

الحفاظ على جو أسري مستقر ومناسب للأبناء

الإحساس بالدفيء الأسري والهدوء النفسي للأبناء يخلق منهم شخصيه سوية ومستقرة، فكلما كانت العلاقة بين الوالدين مُتماسكة ومُستقرة كلما كانت قدرة الأبناء على تأسيس علاقات مع الأخرين أفضل، فحافظو على أبنائكم وأبعدوهم نهائيًا عن خلافاتكم ومشاكلكم.

بعض النصائح لحل الخلافات الزوجية

  • تفهُم الأمر بشكلٍ صحيح، فيمكن أن يكون الأمر مجرد سوء تفاهم وليس بخلاف حقيقي.
  • عدم نشر الخلاف ببن الناس حتى لا تتطور المشكلة.
  • استماع كلًا من الطرفين إلى الطرف الأخر.
  • عدم التفكير والتذكير بالخلافات السابقة فينتج عن ذلك توسيع نطاق الخلافات.
  • عدم إقحام الأبناء أو تحكيمهم في مشاكلكم فذلك سوف يشتت تفكيرهم ويجعلهم في حيره من أمرهم فعلى من يلقون اللوم الأم أم الأب، فحتمًا سيجعلهم ذلك يكرهون أحد الطرفين.
  • المُصارحة بين الزوجين وعدم كتمان ما يغضبك من الطرف الآخر، فمن المُمكن ألا يعلم الطرف الأخر بأن هذا الأمر يغضبك، فالصمت المُستمر يجعل من الأمور البسيطة التي يُمكن أن تحل بسهوله بركان من الغضب.
  • الاعتراف بالخطأ إن تبين ذلك (فالاعتراف بالخطأ خير من التمادي على باطل).
  • عدم اتخاذ القرارات أثناء الخلاف أو في وقت الغضب وإنما بعد أن تهدأ النفوس.
  • التنازل أحيانًا يحل المشكلة، فإذا تمسك كلًا من الطرفين بحقوقه حتًما سيزيد الخلاف وتتطور المشكلة.
  • مُحاسبة النفس لعله تقصير مع الله.

لا بد من مراعاة حقوق الأطفال حتى لا يتعرضوا بسبب الخلافات الزوجية فريسة الأمراض النفسية والعصبية الذائدة والغضب ويظل بعض تلك الأحوال ملازمًا له حتى بعد بلوغه وتكوينه أسرة مستقلة، سيكون أبًا مُعقد نفسيًا إن لم يسوقه ذلك لتعاطي المخدرات وفعل المحرمات.

فلا يستهان أبدًا بتأثير الخلافات الزوجية على نفسية الأبناء، فالأسرة هي الأمان والاستقرار والدفء وعند فقدان كل هذا سيصبح طفلك كالريشة في الهواء، طفلك هبة الله لك فكن أحق من يحفظ النعم.

مقالات أخرى ستنال إعجابك:

أسباب عادة قضم الاظافر لدى الأطفال والتخلص من تلك العادة السيئة

تعرفي على لعب اطفال جذابة من عمر 6: 9 شهور

تعرفي على كيفية التعامل مع طفلك العنيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.