Web
Analytics

كيف تؤثر الشاكرات السبع على مسارات الطاقة الروحانية في جسمك؟

0

كما تولد الطاقة الكهربائية الضوء، فإن الطاقة الروحية تمنح الأجسام البشرية القدرة على القيام بأعمال معينة، الشاكرات السبع هي إحدى صور الطاقة الروحية، والتي تُعتبر كغيرها من أنواع الطاقة المُختلفة، حيث تنبع من الروح والفضاء والأرض لمد الجسم بالقوة والقدرة على تخطي الصِعاب وتحمل المشاق النفسية والعضوية.

ماهية الشاكرات السبع

نشأ مفهوم الشاكرات (بالإنجليزية: Chakras) من الثقافة الهندية، وهو في مُجمله يهدف إلى التعبير عن مراكز الطاقة الموجودة في جسم الإنسان، وهذه المراكز هي المُتحكمة في المزاج النفسي والقوة الجسمانية، ونظرًا لأن عددها داخل الجسم سبعة مراكز، لذا نُعتت الشاكرات بالسبع. وتنقسم الشاكرات السبع الموجودة داخل كل إنسان إلى قسمين رئيسيين هما: الشاكرات ذات الأرقام الفردية، وهي التي تهتم بالطاقة الخارجة من الجسم للعالم المُحيط، ومنها خصال الذكورة المتمثلة في إظهار القدرات والرغبات. أما القسم الثاني من الشاكرات السبع فهو الشاكرات ذات الأرقام الزوجية، وهذا القسم يهتم بالطاقة الكامنة في جوف الإنسان، والتي يستمدها من البيئة المُحيطة، ومنها خصال الأنوثة المُتمثلة في الشعور بالطمأنينة والهدوء والحكمة.

ترتيب الشاكرات في جسم الإنسان

الشاكرات السبع تُرتب في جسم الإنسان هي على الترتيب الآتي:

الشاكرا الجذر أو القاعدة (Root Chakra)

تقع في نهاية العمود الفقري عند عظمة العصعص، وتتفرع مسئولياتها إلى: مسئولية معنوية مُتمثلة في شعور الأمان والثبات، ومسئولية مادية متمثلة في تحقيق الإستفادة القصوى من ماديات النمط المعيشي وعلى رأسها المال والطعام.

شاكرا العجز (Sacral Chakra)

تقع أسفل السُرة بخمسة سنتيمترات لأسفل وخمسة سنتيمترات للداخل، وهذه الشاكرا مسئولة عن الرغبة الجنسية والقدرة الإبداعية وتقبل التغيرات الدنيوية.

شاكرا الظفيرة الشمسية (Solar Plexus Chakra)

تقع أعلى البطن، ومن مسئولياتها توليد شعور الثقة بالنفس، وكذلك إمداد الإنسان بالقدرة على التحكم في حياته، لذا فإن عدم توازن الطاقة فيها يؤثر على مزاج الإنسان وطريقة تفكيره، في حين أن التوازن يؤدي إلى التغلب على الرهبة والخوف في بعض المواقف.

شاكرا القلب (Heart Chakra)

تقع فوق القلب مُباشرةً، وتنبع أهميتها من موقعها المتوسط بين الثلاث شاكرات السفلية المنوط بها مد الجسم بالطاقة الروحية الخاصة بالعوالم الحسية، والثلاث شاكرات العلوية المنوط بها مد الجسم بالطاقة الروحية الخاصة بالعوالم العقلية، أما عن مسئولياتها فهي المتحكمة في قدرة وقوة الحب في حياة الإنسان، كما أنها مسئولة عن الشعور بالفرح والسلام الداخلي.

شاكرا الحنجرة (Throat Chakra)

اسمها دال على موقعها، حيث أنها تقع عند الحنجرة، وتتمحور مسئولياتها حول تُمكين الإنسان من القدرة على التواصل مع الآخرين بصراحة ووضوح خصوصًا عند التعبير عن النفس.

شاكرا العين الثالثة (Third Eye Chakra)

وتُسمى أيضًا شاكرا الحاجب، وتقع تحديدًا في المنطقة الوسطى بين العينين، ومنوطٌ بها تمكين الإنسان من القدرة على التركيز والتخيل والتصور والحكمة والتفكير الإبداعي واتخاذ القرارات السليمة.

شاكرا التاج (Crown Chakra)

تقع أعلى الرأس، لذا هي مسئولة عن الشعور بالجمال الداخلي والخارجي والتواصل الروحي، وبتوازن الطاقة في مركزها يتحرر الفكر ويصبح الدماغ قادرًا على استقبال الإلهام الخارجي.

ألوان الشاكرات السبع

كل شاكرا من الشاكرات السبع الموجودة في جسم الإنسان يُرمز لها بلونٍ مُعين، ولم تُحدد تلك الألوان بصورة عشوائية أو غير ذات صلةٍ، بل اختيار اللون محكوم بقوة الشاكرا ومسئولياتها من ناحية، وبوسائل تنشيطها والتي عادةً ما تحمل اللون المُخصص لها من ناحية أخرى وتكون على النحو التالي:

  • الشاكرا الجذر أو القاعدة: يُرمز لها باللون الأحمر.
  • شاكرا العجز: يُرمز لها باللون البرتقالي.
  • شاكرا الظفيرة الشمسية: يُرمز لها باللون الأصفر.
  • شاكرا القلب: يُرمز لها باللون الأخضر.
  • شاكرا الحنجرة: يُرمز لها باللون الأزرق التركواز.
  • شاكرا العين الثالثة: يُرمز لها باللون البنفسجي.
  • شاكرا التاج: يُرمز لها باللون الأبيض.

تأثير الشاكرات السبع على أعضاء الجسم

اختلال الطاقة في الشاكرات السبع يُلقي بظلاله على الحالة الصحية لأعضاء الجسم على النحو التالي:

  • الشاكرا الجذر: الأعضاء التي تتأثر بطاقتها هي القولون والمستقيم والغدة الكظرية.
  • شاكرا العجز: تؤثر طاقتها في الكُلى والكبد و غدد البروستاتا و الجهاز التناسلي وأسفل البطن.
  • شاكرا الظفيرة الشمسية: ينصب تركيزها حال اختلال طاقتها على الجهاز الهضمي والطحال والمعدة.
  • شاكرا القلب: تؤثر بشكلٍ مُباشر على الرئتين والقفص الصدري والغدة الدرقية والثديين.
  • شاكرا الحنجرة: تؤثر في الحنجرة والصوت والغدة الدرقية.
  • شاكيرا العين الثالثة: تؤثر في الغدة النخامية والغدد الصماء ومراكز الدماغ العليا والجهاز العصبي.
  • شاكرا التاج: تؤثر بشكلٍ مُباشر في أعلى مركز الدماغ.

تنشيط الشاكرات السبع

لكل واحدة من الشاكرات السبعة ما يُحفز طاقتها ويُنشط عملها، ويدخل تحت هذا الباب مُنشطات غذائية، وأخرى حركية تنفيذية.

شاكرا الجذر

تنشط شاكرا الجذر عند ارتداء الملابس ذات اللون الأحمر، وكذلك عند تناول الأطعمة التي تحمل اللون الأحمر، مثل: التفاح والتوابل الحارة، وكذلك تناول الخضروات التي تُزرع في باطن الأرض مثل البطاطس والجزر، بالإضافة إلى البروتينات الحيوانية، كما يُمكن تفعيل طاقتها عن طريق عدة تمرينات حركية، مثل: خبط القدمين الحافيتين في الأرض، وأخذ وضعية القبة بالجسم وهو أحد التمرينات الشهيرة في اليوجا.

شاكرا العجز

تفعيل طاقتها يتم عبر ارتداء اللون البرتقالي، وتناول الأطعمة من ذات اللون، مثل: البرتقال واليوسفي، وكذلك بتناول جميع أنواع المكسرات، أما من حيث التمرينات المُفيدة هنا فهي الحركات الترددية لمنطقة الحوض، وتشكيل الجسم بوضعية الكوبرا.

شاكرا الظفيرة الشمسية

تنشط طاقتها من ارتداء اللون الأصفر، وكذلك من تناول الأطعمة ذات اللون الأصفر، مثل: الذرة وحبوب القمح الكاملة والجرانولا، وأيضًا شرب شاي البابونج ومُستخلص النعناع، أما من حيث التمرينات الحركية المُنشطة لها فهي تشكيل الجسم بوضعية القبة، وتشكيله بوضعية المركب، والرقص.

شاكرا القلب

تنشط بارتداء اللون الأخضر، وتناول الأطعمة والمشروبات الخضراء مثل الخضروات الورقية والسبانخ وشرب الشاي الأخضر.

شاكرا الحنجرة

تنشط طاقة شاكرا الحنجرة من خلال تناول الفاكهة بشكلٍ عام، وكذلك شرب الشاي والعصائر الطبيعية، كما يُمكن تفعيل طاقتها من خلال الوقوف على الأكتاف، والغناء.

شاكرا العين الثالثة

نشاطها يكون عبر تناول الأطعمة التي تحمل اللون البنفسجي الداكن، مثل: العنب والتوت، وكذلك عبر تناول الشوكولاتة، وتنشط أيضًا عبر ممارسة أحد تمرينات اليوجا الشهيرة وهي وضعية الطفل، وكذلك من ممارسة التمرينات التي تتطلب الإنحناء للأمام، هذا إلى جانب تمرينات العين.

شاكرا التاج

لا يُمكن أبدًا تنشيط طاقتها بتناول الطعام أو الشراب، والعامل الوحيد لتنشيطها يكمن في التنشيط الروحي من خلال التأمل والتنفس بطريقة صحيحة.

الشاكرات السبع والأحجار الكريمة

يلعب وضع الأحجار الكريمة على مناطق تواجد الشاكرات السبع دورًا فعالًا في التخلص من الطاقة السلبية وإعادة التوازن للبدن والروح، والطريقة المُثلى للاستفادة من الأحجار الكريمة هي وضع الكريستال على الرأس وتحت الأقدام وفي اليد اليمنى، ومعها يتم الإمساك بحجر الكوارتز باليد اليسرى، وفي نفس الوقت توزع الأحجار الكريمة على مواضع الشاكرات السبع، بشرط الالتزام بنوع الحجر المُناسب لتجديد طاقة كل شاكرا، وللتعرف على الأحجار المناسبة لكل شاكرا على حدة نذكر الآتي:

  • شاكرا الجذر: الأحجار المُفيدة لطاقتها هي الياقوت والعقيق والكوارتز المدخن وحجر الدم.
  • شاكرا العجز: الأحجار المُنشطة لطاقتها هي حجر الدم والياقوت واللؤلؤ والعنبر والمرجان وحجر القمر والعقيق الأحمر.
  • شاكرا الظفيرة الشمسية: الحجر المُناسب لها هو التوباز والعقيق الأحمر وحجر السترين.
  • شاكرا القلب: ويُناسبها الكوارتز الوردي والترسالين الأحمر.
  • شاكرا الحنجرة: يصلح معها أحجار الزبرجد واللازورد.
  • شاكرا العين الثالثة: وينفعها الجشمت الأرجوانى والبنفسجى، وحجر اللازورد.
  • شاكرا التاج: الأحجار الكريمة التي تُساعد في تنشيط طاقتها هي الكريستال والكوارتز الصافى والأوبال والجشمت.

الشاكرات السبع في الإسلام

روى البعض أن القرآن الكريم قد تطرق بآياته المُحكمات إلى الحديث عن الشاكرات السبع، وإن كان كله من باب التأويل والتفسير وليس ذكرًا لفظيًا صريحًا، حيث أن المعلوم للجميع أن الشاكرات السبع من وحي الثقافات والفلسفات الصينية والهندية وطبقًا للعقيدة البوذية بالأساس، ولا يُعني ذكر تلك التأويلات قبولها، ولا اليقين بالتفسيرات البشرية التي تحاول أن تمزج ما بين الثقافة الإسلامية الأصيلة وبين الوافد عليها من الثقافات الأخرى.

إلا أن أمانة الحديث عن الموضوع في مقالٍ مُطول تفرض علينا عرض وجهة النظر التي تربط بين الشاكرات السبع والإسلام، فإن شئنا أم أبينا فهي أمر شائع بين عامة المجتمعات العربية، لذا وجب التفصيل فيها من كل جوانبها.

قال متحدثي ما يُعرف بالطب الشمولي أن القرآن قد كشف ووضح الشاكرات السبع ومواضعها ولكن بألفاظٍ مُختلفة، وقد أتى هذا التوضيح في الآيات من السابعة إلى التاسعة من سورة السجدة، حيث أفادوا بأن خلق الإنسان من طين هو بعينه التفسير الدقيق لشاكرا الجذر، وأما خلقه من الماء المهين فهو الوصف الدقيق لشاكرا العجز، أما تسوية الله للإنسان نفسيًا وبدنيًا فهو عين محتوى شاكرا الضفيرة الشمسية، أما النفخ في الروح فهو المرادف اللغوي لشاكرا الحنجرة.

وقالوا عن جمع القرآن الكريم لخلق السمع والبصر في آية واحدة دون تفريق بينهما فهو دال على أن مركزهما واحد وهو شاكرا العين الثالثة، وبيانه سبحانه لخلق الأفئدة مقصود به شاكرا القلب، ولما ختم الله تعالى الآيات بالتأكيد على أن الإنسان قليل شكر النعمة فإنما هو توصيف لعدم توازن الطاقة في شاكرا التاج، هذا قولهم وتأويلهم، إن صدقوا فلهم الأجر، وإن كذبوا على الله زورًا وبهتانًا فعليهم الوزر، أما العامة من أمثالنا أي الذين لا يد لهم في العلم الشرعي ولا موضع قدم لهم في الطب الشمولي، فلا يسعهم إلا الإحتراز وعدم الإنجرار.

الشاكرات السبع والجن

والجدير بالذكر أن أصحاب الطب الشمولي لم يتوقف دورهم عند إثبات ذكر القرآن الكريم للشاكرات السبع، بل تعدوا هذا الدور إلى إثبات دورها في السحر والأعمال السفلية المُرتبطة بعالم الجن، فقالوا:

إن سيطر الجن على شاكرا الجذر فهذا ما يُسمى بسحر تفريق المُحبين، وهذه السيطرة جالبة لعدم الإستقرار وتدني المستوى العلمي والوظيفي، أما إن سيطر الجن على شاكرا العجز الموجودة تحت السُرة فسينتج عن ذلك العقم وافتقاد الرغبة في العلاقة الزوجية، أما سيطرته على طاقة شاكرا الضفيرة الشمسية فهو مدعاة للإصابة بالأمراض العضوية، أما السيطرة على شاكرا القلب فسينتج عنه تفريق الأحباب والعنوسة والتعطيل.

في حين أن سيطرته على شاكرا الحنجرة فسينتج عنه عدم القدرة على التعبير وطنين الأذن ومشاكل الأذن والأنف والحنجرة، أما إذا سيطر الجن على شاكرا العين الثالثة فسيقدر المُصاب على رؤية وسماع الجن، وكذلك سيستطيع معرفة ما يُفكر فيه الآخرين، وأخيرًا إذا سيطر الجن على شاكرا التاج فسيدخل المُصاب في نوبات من الصرع والتخبط والغيبوبة، وقد يُصاب بنوع من الأورام السرطانية عفانا الله وإياكم، وأتمنى أن تعم الفائدة الجميع ودومتم بخير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.