Web
Analytics

كيف تجرى عملية تصغير الأنف الجراحية وما المضاعفات المحتملة؟

0

عملية تصغير الأنف قد لا تشغل بال الرجال إلا إذا كانت لضرورة صحية، لكن مع الأنثى المهتمة بأدق التفاصيل تصبح غاية في الأهمية والضرورية جماليًا قبل أن تكون طبيًا. والحاصل أنه من الناحية الطبية قد يمثل تصغير الأنف إجراءً تجميليًا بسيطًا، إلا أنها واقعيًا لها تقنيات وطرق واشتراطات شتى في التنفيذ، وكذلك التزامات صحية ونفسية قبلية وبعدية، ومضاعفات خطيرة إن لا قدر الله ونُفذت بشكل خاطئ أو في المكان الخاطئ أو على يد الشخص الغير خبير.

الجذور التاريخية لعمليات تجميل الأنف

عمليات تجميل الأنف بشكل عام وعملية تصغير الأنف بشكل خاص لها جذور تاريخية ضاربة في القِدم وعائدة إلى عصور زمنية سحيقة.

فقد أكدت كل المراجع التاريخية المهتمة بهذا الشأن على أن تجميل الأنف بدأ في مصر الفرعونية، أي قبل عام 3000 قبل الميلاد، ويرجع ذلك إلى انتشار عقوبة قطع أنف السارقين، مما أدى إلى وجود عدد ليس بقليل من المشوهين، ومن هنا قام الجراحون بمحاولة إعادة تجميل أنوف هؤلاء المعاقبين جنائيًا، ومما يؤكد ذلك بردية إبيرس التي تعتبر إحدى أقدم البرديات الطبية على الأرض.

وفي العام 500 قبل الميلاد شاع تجميل الأنف في الهند لنفس السبب تقريبًا، وتذكر المراجع أن الطبيب الهندي ساسروتا هو أول من حاول إعادة بناء أنوف أولئك اللصوص الهنود. أما في أوروبا فيعتبر الجراح الإيطالي جاسبارو تاجلياكوسي أول من نفذ عمليات تجميل لأنوف الجنود بعد المعارك الضارية التي غرقت فيها أوروبا في العصور الوسطى، وكان ذلك في حدود العام 1597م.

وبعد الحربين العالميتين الأولى والثانية أصبحت عملية تجميل الأنف أمرًا معتادًا بين الجنود المشوهين العائدين من الحرب، ثم أصبحت ظاهرة يلجأ إليها العامة لتحسين المظهر الخارجي وتحسين وظائف التنفس، وهذا الطلب المتزايد على العملية أدى إلى ظهور التقنيات الجديدة مثل الليزر والخيوط الطبية وبقية تقنيات التجميل الغير جراحية.

التعريف الأكاديمي لعملية تصغير الأنف

تُعرِّف العلوم الطبية عملية تصغير الأنف على أنها الإجراء الجراحي أو الغير جراحي الذي يهدف إلى تغيير شكل الأنف إلى صورة أصغر مما هي عليه وقت الكشف والتشخيص، على أن ينتج عن التصغير تحويل الأنف إلى شكل فني ودقيق وغير ملفت للنظر. وشدد التعريف الأكاديمي على ضرورة أن تكون النتائج بعد التغيير متماشية مع تفاصيل ملامح الوجه، وألا تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الوظيفة الأساسية للأنف وهي التنفس.

أسباب اللجوء إلى عملية تصغير الأنف

الواقع العملي يشهد بأن عمليات تصغير الأنف يلجأ إليها كل من هب ودب من النساء، وينبع ذلك من الطبيعة النفسية لهن، والتي تسعى للجمال في أبهى صوره، وعلى اعتبار أن الطب التجميلي واحدًا من فروع الطب ذو الدراسات والأبحاث المستقلة، وأنه أحد أقسام التدريس بمعاهد الطب الأكاديمية، فلا مانع من إجراءها بُغية التجميل وحسب. لكن هذا لا ينفي وجود أسباب صحية أخرى تستدعي مثل تصغير الأنف، على رأسها:

ضخامة حجم الأنف بصورة مبالغ فيها، وهو ما يُعرف بمرض فِيمة الأنف، اختلال التناسق بين الجزء السفلي والجزء العلوي من الأنف، العيوب الخلقية سواءً الشكلية أو الوظيفية، التشوهات الوظيفية الناتجة عن الحوادث والكوارث، الشخير أثناء النوم الناتج عن خلل في مجرى التنفس، عدم تناسب زوايا الأنف مع باقي ملامح الوجه، أرنبة الأنف المتدلية، كبر واتساع فتحات التنفس، اختلال تناسق الأنف من الجهتين.

والخلاصة مما سبق جميعًا هي أن عملية تصغير الأنف تتفرع أسبابها إلى أسباب نفسية تهدف إلى تجميل شكلها وحسب، وإلى أسباب صحية مرتبطة بالدور الوظيفي للأنف.

التقنيات الحديثة المستخدمة في عملية تصغير الأنف

في السنوات الأخيرة شهدت عملية تصغير وتجيل الأنف الكثير من التطورات التقنية، الأمر الذي ساعد في جعلها أكثر عمليات التجميل انتشارًا بين الأوساط النسائية بعد أن كانت حكرًا على المشاهير فقط. فمنذ أن أصبح إجراء عملية تصغير وتجيل الأنف لا يتطلب الدخول في تعقيدات الجراحة التقليدية، حتى شاع التطلع إلى تنفيذها بالوسائل الجديدة الغير جراحية.

وتجدر الإشارة إلى أن التقنيات الغير جراحية لتصغير الأنف بدأت كلها في الظهور من بعد التطور التكنولوجي الطبي الذي بدأ العالم يرى ملامحه في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وشملت هذه التقنيات الطبية الجديدة الليزر والخيوط وحقن الفيلر، وبمرور السنوات يُطالعنا الطب الحديث سنويًا بتطورات أحدث في هذه التقنيات. وبما أن تلك العملية تجنبت في غالبيتها الطرق الجراحية التقليدية، سنعفي أنفسنا في السطور القادمة من الحديث عن جراحات التصغير، وسنوضح فقط التقنيات الحديثة الغير جراحية.

عملية تصغير الأنف بالليزر

أصبح الليزر من أكثر التقنيات الطبية المستخدمة في عمليات التصغير، ويرجع ذلك إلى الخصائص المميزة لشعاع الليزر نفسه، وهي تتلخص في الآتي:

  • الليزر شعاع يمكن تصويبه بدقة على الجزء المراد قطعه.
  • الليزر لا يتسبب في النزيف لذا هو أفضل من العمليات الجراحية.
  • تصغير الأنف بالليزر قد لا يحتاج إلى تخدير كلي.
  • استخدام الليزر يقلل خطر التلوث الذي قد يحدث مع استخدام الأدوات الطبية التقليدية.
  • قصر المدة الزمنية المطلوبة لتنفيذ الإجراء التجميلي.

الحالات التي يصلح معها تصغير الأنف بالليزر

البالغين الذين اكتملت عندهم مراحل النمو، ومن ثَم ثبت حجم الأنف، ولذلك لا يتم التصغير للمراهقين، تصغير الأنف بالليزر مناسب جدًا مع مرضى فِيمة الأنف، يناسب الليزر مرضى الحساسية الأنفية الناتجة عن كبر حجم الغضاريف أو نتوءات الحاجز الأنفي.

نصائح قبل عملية تصغير الأنف بالليزر

اختيار الجراح الماهر والخبير، على المريض إخطار الطبيب بكل أنواع الأدوية التي يتناولها، وإخطاره أيضًا بأي أمراض يعاني أو يُعالَج منها، عدم تناول أدوية تساعد على تجلط الدم، الإقلاع عن التدخين، تجنب تناول الطعام لمدة زمنية يحددها الطبيب.

نتائج العملية

عملية تصغير الأنف بالليزر قد تظهر مع بعض الحالات بعد ستة أشهر كاملة، ويرجع ذلك إلى بقاء تورمات الوجه لفترة طويلة، كما أن معدل سُمك جلد الأنف من العوامل المؤثرة في ظهور النتائج.

نصائح فترة الاستشفاء البعدية

طول فترة النقاهة تختلف من حالة لأخرى، إلا أن جميع المرضى الذين أُجريت لهم عملية التصغير بالليزر يُنصحون بالآتي:

  • رفع مستوى الرأس عن مستوى الجسد أثناء النوم.
  • ترطيب العينين والأنف بالكمادات الباردة.
  • عدم الاستحمام حتى تُزال الجبيرة من على الأنف.
  • تجنب الإرهاق البدني.
  • تجنب الحركات المفاجئة للأنف.
  • عدم التمخط طوال الأسبوع الأول بعد العملية.
  • تجنب التعرض المباشر للشمس.

عملية تصغير الأنف بدون جراحة

تحاول بعض النسوة البحث عن طرق أخرى لتصغير الأنف بعيدًا عن الجراحة وحتى عن الليزر والخيوط، وأسبابهن في ذلك كثيرة ومتشعبة، فمنها ارتفاع الأسعار والخوف من الأعراض الجانبية وعدم ضمان النتائج.

ومن هنا نجد طرق أخرى بديلة لتصغير الأنف، منها ما هو طبي أيضًا، ومنها ما يُروج له متخصصي تمارين العلاج الطبيعي، إذ يقدمون تمارين بديلة تساعد في تصغير الأنف، وكلتا الطريقتين الغير جراحيتين سنستعرضهما في الآتي، وإن كنا نؤكد على عدم وجود دراسة علمية معتبرة تؤكد نتائج التمارين التي يُروج إليها.

تمارين تصغير الأنف

التمرين الأول: الضغط على احدى فتحتي الأنف بالسبابة مع سحب الأنف لأسفل، وبالتزامن يتم العد من 1 إلى 10، مع تنظيم التنفس.

التمرين الثاني: وضع السبابة أسفل الأنف والإبهام على أرنبة الأنف مع سحبها لأسفل.

التمرين الثالث: الإبتسام مع رفع أرنبة الأنف لأعلى بإصبع السبابة، ويُكرر هذا التمرين لعشرين مرة يوميًا.

التمرين الرابع: تدليك الأنف من الأعلى ومن الأسفل 5 مرات يوميًا.

التمرين الخامس: التنفس من الفم حتى يمتلئ بالهواء، غلق الفم وتحريك الهواء بداخله في كل الإتجاهات بما يُشبه المضمضة، ثم إخراج الهواء دفعة واحدة.

التصغير بحقن الفيلر

الفيلر عبارة عن مادة مالئة تتكون من بروتينات مُخلقة طبيعية تشبة أنواع كثيرة موجودة بجسم الإنسان، أي أنها تعتبر مادة طبيعية جدًا وآمنة جدًا على الصحة العامة.

واستخدامات الفيلر مع الأنف عديدة، وأصبح اللجوء للفيلر لتجميل والتغلب على مشكلات الأنف الظاهرية والوظيفية أمر شائع في السنوات الأخيرة، حيث يعمل الفيلر على رفع أرنبة الأنف، تضييق الأنف وتصغيره، إخفاء البروزات العظمية، تعديل الميل والإعوجاج، تحسين التشوهات الخلقية السطحية، إبراز طرفي الأنف، توسعة الفتحات التنفسية، كما أن تقنية الفيلر مفيدة جدًا مع هبوط جسر الأنف وتموج السطح.

وعملية تصغير الأنف تتم بحقن مادة الفيلر في جوانب الأنف لتصغير فتحاته ومن ثَم يظهر التصغير على عامة الأنف.

تُجرى عملية الحقن في جلسة واحدة وفي دقائق معدودة، إلا أن المادة نفسها تتحلل من الجسم بعد فترة تتراوح بين 6 شهور إلى عامين، لذلك ينبغي إعادة الحقن مرة أخرى.

عملية تصغير الأنف بالخيوط

ظهرت تقنية تصغير الأنف بالخيوط في بادئ الأمر في مجموعة من الدول الآسيوية، ومنها انتشرت إلى أوروبا وباقي دول العالم. والتصغير بالخيوط إجراء طبي سهل وغير مُعقد وغير مُكلف نوعًا ما، كما أن تنفيذه يستغرق مدة زمنية قصيرة تتراوح بين 20 إلى 60 دقيقة فقط، وكذلك يمكن للمريض الخروج من العيادة في نفس اليوم أو بعد يوم واحد على أقصى تقدير.

كيفية تنفيذ عملية تصغير الأنف بالخيوط

يتم تصغير الأنف بواسطة الخيوط عبر ثلاثة خطوات رئيسية هي:

  • التخدير الموضعي للأنف ومحيطه.
  • إدخال الخيوط الجراحية بواسطة إبر معدنية يتم تمريرها إلى النسيج الغضروفي.
  • شد الخيوط بعد إدخالها في الاتجاهات المناسبة مما يؤدي إلى تصغير الأنف ورفع الجزء السفلي منها.

فترة الاستشفاء البعدية

كما سبق وذكرنا يمكن للمريض الخروج من العيادة بعد إتمام عملية التصغير مباشرة، ويمكنه أيضًا العودة لممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي جدًا، وكل ما عليه فعله هو تقليل التعرض للشمس. أما بالنسبة للخيوط نفسها فعادةً ما تُترك لحين ذوبانها الطبيعي إن كانت من هذا النوع، وأما إن كانت من النوع الذي لا يتحلل تلقائيًا فإنها تُترك أيضًا حيث أنها آمنة على الصحة العامة للجسم، وفي حالات نادرة جدًا قد يضطر الطبيب لإزالتها بعد فترة زمنية محددة، وبالتالي إعادة الإجراء الطبي مرة أخرى للحفاظ على شكل الأنف الجديد بعد التصغير.

مميزات تصغير الأنف بالخيوط

  • تحقيق نتائج فورية، وهذا ما يميزها عن تقنية الليزر التي تحتاج إلى ستة أشهر حتى يظهر شكل الأنف الجديد.
  • انخفاض حدة الآثار الجانبية وخصوصًا تورم الوجه وأسفل العينين.
  • تجنب المخاطر الصحية للعمليات الجراحية؛ لأن إدخال الخيوط إلى النسيج يتم عبر فتحات ضيقة جدًا لا يتجاوز قطرها 1 إلى 3 سم، وبالتالي لا يحدث نزيف.

عيوب تصغير الأنف بالخيوط

اجراء ذو نتائج مؤقتة تستمر لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 سنوات فقط، لا يمكن استخدامها في التصغير أو غيره إذا كانت الأنف تعاني من الانحراف الشديد.

بعد عملية تجميل الأنف

بيَّنا في معرض الحديث عن تقنيات عملية تصغير الأنف بعض من اللوازم البعدية لكل تقنية على حدة، وتوجد أيضًا مجموعة من الإجراءات العامة التي لا بد من اتباعها بعد عملية تجميل الأنف لضمان الحصول على النتائج المرغوبة وتجنب المضاعفات والآثار الجانبية وأهم تلك الإجراءات ما يلي:

المداومة على الكمادات الباردة لتقليل تورم الوجه وتخفيف الشعور بالألم، وضع شريط لاصق على الأنف للحفاظ على الأنسجة الداخلية، الحفاظ على الأنف في وضع مستقيم، تجنب التعرض للماء أو الرطوبة أو الحرارة، وضع ضمادات قطنية داخل الأنف لإيقاف النزيف إن حدث، وضع شاش معقم أسفل الأنف لامتصاص الإفرازات، حيث أنه يُمنع التمخط نهائيًا، إبقاء الرأس مرفوعًا حتى عند النوم، تجنب الأعمال الشاقة والإجهاد البدني.

تناول الأدوية الموصوفة بمعرفة الطبيب، والتي عادةً ما تكون محلول ملحي لتنظيف الأنف من الداخل، مضادات حيوية، مضادات الالتهابات، مسكنات، مكملات غذائية، عدم تناول الأطعمة الصلبة والأطعمة الغنية بالتوابل الحارة، تجنب الضحك الشديد ومضغ العلكة، تجنب التدخين، تجنب ممارسة الرياضة حتى تنتهي فترة الاستشفاء، عدم حك الأنف نهائيًا، تجنب زيارة طبيب الأسنان.

مخاطر عمليات تجميل الأنف

قد ينتج عن عمليات تجميل الأنف بعض المضاعفات والآثار الجانبية التي تؤثر على نتائجها، ومن أبرزها:

النزيف المستمر، ثقب حاجز الأنف، عدم التئام الجروح والندوب، صعوبة التنفس، الإصابة بعدوى فطرية أو بكتيرية، الإصابة بالمضاعفات الصحية للتخدير خصوصًا التخدير الكلي، عدم الحصول على النتائج المتوقعة، الانسداد الناتج عن تورم الأنف من الداخل، وهنا لا بد من تخفيف التورم سريعًا لأنه سيؤثر على التنفس، انفجار الأوعية الدموية وهو من أخطر المضاعفات التي تسبب النزيف المستمر، تلف الأعصاب وفقدان حاسة الشم، الدخول في اكتئاب عمليات التجميل، وهو أثر جانبي شائع عند النساء.

تكلفة عملية تصغير الأنف

تبعًا لزيادة الإقبال على عملية تصغير الأنف ارتفعت التكلفة المادية لها على نحو غير مسبوق، وبشكل عام تتدخل بعض العوامل في تحديد التكلفة المالية لعملية تصغير الأنف، على رأسها:

المستوى الطبي للمستشفى أو العيادة من حيث التجهيزات والإمكانيات، مهارة الجراح واسمه وسمعته ومكانته الطبية، وكذلك معدل سنوات خبرته في هذا النوع من العمليات، التقنية المستخدمة في عملية التصغير، الدولة.

وبناءً على ذلك نجد أن التكلفة المالية الواجب دفعها لإجراء عملية تصغير الأنف تتراوح بين حدود دنيا وحدود عليا لكل دولة على حدة، لذلك يمكننا ذكر بعض الأمثلة على التكلفة المادية بعد تصنيفها طبقًا للمنطقة الجغرافية.

أمريكا الشمالية: تكلفة عملية تصغير الأنف فيها هي الأعلى على مستوى العالم كله سواءً بأمريكا أو كندا، حيث تتراوح في الدولتين ما بين 3000 إلى 15000 دولار أمريكي.

أوروبا: يتراوح سعر عملية تصغير الأنف في عموم الدول الأوروبية ما بين 6000 إلى 7000 دولار أمريكي تقريبًا، وتأتي على رأس الدول الأغلى سعرًا في القارة كلًا من ألمانيا وفرنسا وأيرلندا وإنجلترا وبولندا وتركيا.

الوطن العربي وأفريقيا: حيث تتراوح تكلفة عملية تصغير الأنف ما بين 1500 إلى 10000 دولار أمريكي، وعلى رأس أغلى الدول كلًا من دول الخليج بشكل عام ومصر وجنوب أفريقيا.

إلى هُنا نكون قد وضعنا بين أيديكم كافة المعلومات حول عملية تصغير الأنف جراحيًا وطبيعيًا وبالليزر، بالإضافة إلى أضرارها ومضاعفاتها، فإن كنت تُفكر في إجراء مثل هذا النوع من عمليات التجميل يُمكنك اختيار ما يُناسبك منها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.